صلاح أبي القاسم
157
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
قوله : ( والنون زائدة والزائدة في الاسم والصفة ) ، لأنهما [ ظ 16 ] إن كانتا زائدتين أثرا ك ( عمران ) وإن كان أصليين لم يؤثرا ، ك ( فينان ) « 1 » من الفن ، وقال الفراء : إن كانت النون الأصلية بعد ألف زائدة أثرت ك ( شبنان ) « 2 » وغيره لشبهها بالزائدة ، فإن احتملا الوجهين ، نظر إلى الاشتقاق ومن الأمثلة المحتملة ( حسان ) « 3 » و ( تبان ) « 4 » و ( سمّان ) « 5 » و ( سجّان ) و ( قطّان ) و ( قبّان ) و ( فينان ) و ( برهان ) و ( دهقان ) « 6 » و ( شيطان ) « 7 » و ( رمان ) . فمن « 8 » أخذها من الحسّ وهو القتل ، والتّب وهو الخسارة ، والسم ، والسجن ، والقطّ ، والقبّ ، والفينة ، وهي الجبن والبرهة ، ومن دهق بالماء أعطاه ومن شاط إذا بطل وهلك ، لم يصرفها لزيادة النون ، وسيبويه والخليل يأخذان الرّمان من الرم « 9 » وهو الإصلاح لأنه يرم المعدة أي يصلحها ، فلا يصرفانه ، ومن أخذها من الحسن والتبن ، والسمن وسحنت « 10 » الحجر إذا كسرتها ، وقطن وفنن في الأرض ذهب فيها ومن
--> ( 1 ) ينظر اللسان مادة ( فنن ) 5 / 347 . ( 2 ) ينظر اللسان مادة ( شنب ) 4 / 2336 . ( 3 ) ينظر اللسان مادة ( حس ) 2 / 870 . ( 4 ) ينظر اللسان مادة ( تب - تبب ) 1 / 415 . ( 5 ) ينظر اللسان مادة ( سمن ) ( سمان ) 3 / 2104 . ( 6 ) ينظر اللسان مادة ( دهق ) 2 / 1442 ودهق الماء أفرغه . ( 7 ) ينظر اللسان مادة ( شاط ) 4 / 2375 ، وينظر شرح الرضي 1 / 61 . ( 8 ) بدأ في تفسير معاني الكلمات السابقة . ( 9 ) ينظر اللسان مادة ( رمّ ) 3 / 1736 . وينظر رأي سيبويه والخليل في الكتاب 2 / 218 ، وابن يعيش 1 / 67 ، وشرح الرضي 1 / 59 ، قال سيبويه وسألته أي الخليل عن رمان فقال : لا أصرفه وأحمله على الأكثر إذا لم يكن له معنى يعرف ، ينظر الكتاب 3 / 128 . ( 10 ) سحن الشيء سحنا إذا دقه والسحن أن تدلك فشبة بمسحن حتى تلين ، والمساحن حجارة تدق بها حجارة ، ينظر مادة ( سحن ) في اللسان 3 / 1960 .